العودة إلى البحث
السؤال

هل ارتداء العباءة الخضراء والملابس البيضاء، أو الأخضر فقط، يعدّ اتباعاً للسنة، كما تزعم بعض المذاهب الإسلامية؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأصل في اللباس الحل، ولبس المسلم ما يشاء من الألوان إلا ما نهى عنه النبي صلى الله عليه وسلم كالأحمر والأصفر. ويفضل الأبيض للرجال، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (الْبَسُوا مِنْ ثِيَابِكُمْ الْبَيَاضَ ، فَإِنَّهَا مِنْ خَيْرِ ثِيَابِكُمْ ، وَكَفِّنُوا فِيهَا مَوْتَاكُمْ). لبس العباءة الخضراء مباح وليس سنة، ولا فضل فيه، وينبغي تجنبه إذا كان شعارًا لأهل البدع.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
21915
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي