العودة إلى البحث
السؤال

هل يعني الحديث "كمل من الرجال كثيرٌ ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون" أنّه لا يمكن للمرأة بلوغ الكمال في الإيمان، وأنها لن تستطيع الوصول لمكانة آسية ومريم وخديجة وفاطمة؟ وهل تفضيل مريم في القرآن "وَاصْطَفَاكِ عَلَىٰ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ" يجعلها أفضل من الأخريات المذكورات في الحديث؟ وكيف يمكن للمرأة المسلمة ممارسة ما أشيدت به مريم من عذرية واعتزال للرجال إذا كان الزواج مستحباً والرهبانية محظورة في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

نصوص الوحي في فضائل النساء كآسية ومريم وعائشة وخديجة وفاطمة، لم تذكر لإقعاد النساء عن المسابقة في الخيرات، بل لإثبات رتبة من الخيرية لهن لن يصل إليها غيرهن. لكن أبواب الكمال الممكن لمن بعدهن لم تُغلق. فالمرأة المسلمة إن أحبت هؤلاء النسوة وأخلصت في التشبه بهن في لمرضاة الله، فهي مبشرة بمرافقتهن في الجنة. الفردوس ليس حكرًا على من بلغ كمال مريم عليها السلام، بل هو جزاء للمؤمنين العاملين بالصالحات. ومدح مريم بإحصان فرجها كان إطاعة لشرعهم آنذاك، أما في شريعتنا، فالزواج سنة النبي صلى الله عليه وسلم، ولا رهبانية في . اختيار الطاعات ليس بالمشقة بل بمشروعيتها وما تنتجه من صلاح. والكمال درجات، وعلى العباد السعي في طلب الكمال الممكن لهم باتباع شرع الله والرضا بقضائه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
685
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي