ماذا يجب أن يُفهم من الحديث النبوي الشريف: "شر قبيلتين في العرب: نجران وبنو تغلب"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الذي يشير إلى أن شر قبيلتين في العرب هما نجران وبنو تغلب، رواه أحمد والحاكم وهو صحيح . ومع ذلك، فإن هذا لا يعني أن كل فرد من هاتين القبيلتين شرير، كما أن تفضيل بني هاشم لا يعني أن كل فرد منهم فاضل. فالله تعالى يقول: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لَا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُمْ" و "وَلَا تَكْسِبُ كُلُّ نَفْسٍ إِلَّا عَلَيْهَا وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى". لذا، يجب النظر إلى الحديث من هذا المنظور، وألا يكون عائقًا عن الاستقامة والخير لمن ينتسب لإحدى هاتين القبيلتين.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175581
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175581
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي