ما صحة أن أبا بكر نحل عائشة قطعة من الأرض، ثم رد عمر الأرض إلى تركة أبي بكر ومنع عائشة منها، وهل في ذلك حرمان لعائشة من حقها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تذكر القصة أن أبا بكر الصديق -رضي الله عنه- وهب لابنته عائشة عشرين وسقاً من التمر، لكنها لم تقبضها. ولما حضرته الوفاة، قال لها: لو كنتِ قد حزتِها وقبضتِها لكانت لك، لكنها اليوم مال للورثة. وفي القصة ذكر أن أبا بكر قال لعائشة: "وإنما هما أخواك وأختاك"، فسألته عائشة: "إنما هي أسماء فمن الأخرى؟"، فقال لها: "ذو بطن بنت خارجة أراها جارية". وقد ذكر العلماء عدة فوائد من هذه القصة، منها: أن لا تصح إلا بالقبض قبل موت الواهب، وأن الغنى أحب إلى الفضلاء من الفقر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/172429
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 172429
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي