العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث: "يا بن آدم دعوت على من ظلمك فدعا عليك من ظلمته، فإن شئت أجبناك وأجبنا عليك، وإن شئت أخرتكما للآخرة فيسعكما عفوي"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا الخبر الذي نسب إلى النبي صلى الله عليه وسلم ضعيف جدًا، وفيه إبراهيم بن زيد الأسلمي الذي وصفه ابن حبان بأنه "منكر جدًا"، ولا يحل الاحتجاج به. وقد ورد هذا الخبر أيضًا من كلام يزيد بن ميسرة، لكن إسناده لا يخلو من ضعف في بعض رواته. ومع ذلك، فإن الخبر يشير إلى أن المظلوم قد يكون ظالمًا من جانب آخر، وإلى فضل العفو والصفح عن الظالمين، وأن العفو يرجى أن يكون سببًا في مغفرة الله ورحمته، فـ "الجزاء من جنس العمل".

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29373
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي