العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "اللهم لا تدع فينا شقياً ولا محروماً" ثم قال: "أتدرون من الشقي المحروم؟" قالوا: "من هو يا رسول الله؟" قال: "تارك الصلاة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كتاب "الكبائر" المنسوب للإمام الذهبي لا يُوثق بنسبته إليه، وهو على التحقيق للحقي صاحب "روح البيان". ترك يجعل المرء شقيًا محرومًا، فبين الرجل ترك الصلاة، ومن ترك صلاة العصر فقد حبط عمله، وتارك الصلاة كافر مرتد على الراجح. أما : "اللَّهُمَّ لَا تدع فِينَا شقياً وَلَا محروماً... أَتَدْرُونَ من الشقي المحروم ؟ قَالُوا من هُوَ يَا رَسُول الله ؟ قَالَ: تَارِك الصَّلَاة"، فلا أصل له، ولم يروه أحد من أهل الحديث، وما ورد فيه من الترهيب يغني عنه ما صح من الأحاديث.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4772
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي