العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث قتل عبد الله بن أنيس لخالد الهذلي وإحضار رأسه للنبي صلى الله عليه وسلم؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

هذا رواه الإمام أحمد وأبو داود عن عبد الله بن أنيس قال: "بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خالد بن سفيان الهذلي لأقتله، فرأيته وحضرت صلاة العصر، فخفت ألا أؤخر ، فانطلقت أمشي وأنا أصلي، أومئ إيماءً نحوه. فلما دنوت منه قال لي: من أنت؟ قلت: رجل من العرب؛ بلغني أنك تجمع لهذا الرجل، فجئتك في ذاك. قال: إني لفي ذاك. فمشيت معه ساعة، حتى إذا أمكنني علوته بسيفي حتى برد (مات)."

وقد سكت عنه أبو داود، وصححه ابن خزيمة وابن حبان، وحسّن إسناده النووي والعراقي والحافظ ابن حجر.

أما الروايات التي تذكر قطع رأسه وحمله إلى النبي صلى الله عليه وسلم، كرواية ابن شبة والواقدي، فهي ضعيفة جداً ولا تثبت؛ لأنها معضلة أو منقطعة أو يرويها كذابون.

الروايات الصحيحة تقتصر على قتله دون ذكر قطع رأسه وحمله. وقد أجمع كثير من أهل العلم على أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يُحمَل إليه رأس قط. وورد أن أبا بكر الصديق أنكر حمل الرؤوس إليه، قائلاً: "أفَاستنانًا بفارس والروم؟ لا يحملن إليَّ رأس، فإنما يكفيني الكتاب والخبر."

والله أعلم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4067
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي