ما صحة وشرح الأحاديث التالية: "ليس منا من دعا إلى عصبية، أو من قاتل من أجل عصبية، أو من مات من أجل عصبية"، و"دعوها فإنها منتنة"، و"من دعا إلى عصبية فكأنما عض على هن أبيه"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يذم التعصب الأعمى للقبيلة أو البلد أو العرق، الذي يدعو لنصرة الظالم، ويعده من دعاوى الجاهلية. الأحاديث النبوية تؤكد هذا المعنى، فالمؤمن ينصر الحق ويمنع الظلم، ولا يفرق بين الناس بسبب انتمائهم. ورد في الأحاديث الصحيحة ذم "العصبية" و"دعوى الجاهلية" وتحذير من يقاتل أو يموت عليها، وأن من يفعل ذلك فقتله قتلة جاهلية. ويدعو الإسلام إلى التصريح باللفظ الشديد لمن يدعو إلى عصبية الجاهلية، كنوع من الزجر والتوبيخ.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/7303
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 7303
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي