ما مدى صحة الأثر الذي يذكر أن قريشًا سألت يهود المدينة عن النبي صلى الله عليه وسلم، فأمروهم بسؤاله عن الروح، وأنهم إذا قال: هي من الله، فكيف يعذب الله شيئًا منه، فنزل قوله تعالى: {وَيَسْأَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي}؟ وهل له شواهد؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
بهذا السياق غير صحيح، وقد ضعفه ابن القيم نفسه؛ لأن إسناده لا يحتج به، فهو من السدي عن أبي مالك وفيه أشياء منكرة. وتخالف سياق هذه القصة في السؤال من الصحاح والمسانيد كلها سياق السدي، حيث دلت الأحاديث الصحيحة على أن السؤال عن الروح كان بالمدينة مباشرة من اليهود، لا بمكة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/180070
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 180070
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي