العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة القصة المتداولة التي تذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم، عندما دخل مكة فاتحاً، طلب من بلال أن يصلي معه في جوف الكعبة تكريماً له، ثم أمره بالصعود على ظهر الكعبة، وحمله أبو بكر وعمر لذلك، وقال له الرسول: "والله الذي لا إله غيره، إن هذه الكعبة عند الله لعظيمة، ووالله إنك اليوم عند الله أعظم وأشرف منها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد لهذه القصة ، ويدل على بطلانها ما ورد فيها من طلب النبي صلى الله عليه وسلم لبلال وإفراده معه في جوف الكعبة، مع أن بلالًا كان ملازمًا للنبي صلى الله عليه وسلم عند دخوله مكة، ودخل معه الكعبة للصلاة فيها أسامة بن زيد وعثمان بن طلحة، ولم يرد أنهم صلوا معه. أما أذان بلال على ظهر الكعبة فوردت فيه مراسيل، منها ما ذكر ابن إسحاق وعروة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28014
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي