ما مدى صحة القول بأن الرسول صلى الله عليه وسلم حرق اللبان العربي في زمن الطاعون لحماية المدينة المنورة، وأن حرقه يعقم الهواء ويقي من الأمراض؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما ورد في الرسالة عن وجوب حرق اللبان في المنازل يوميًا وأن النبي صلى الله عليه وسلم فعله بالمدينة هو كذب وإفك، فالطاعون لم يقع في عهده صلى الله عليه وسلم، وإنما وقع في زمن عمر رضي الله عنه بالشام، ولم يقل أحد من الصحابة بحرق اللبان، بل رووا : (إِذَا سَمِعْتُمْ بِالطَّاعُونِ بِأَرْضٍ فَلَا تَدْخُلُوهَا ، وَإِذَا وَقَعَ بِأَرْضٍ وَأَنْتُمْ بِهَا فَلَا تَخْرُجُوا مِنْهَا). والطاعون لا يدخل المدينة لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (عَلَى أَنْقَابِ الْمَدِينَةِ مَلَائِكَةٌ لَا يَدْخُلُهَا الطَّاعُونُ وَلَا الدَّجَّالُ). وحديث تبخير البيت باللبان والشيح لا يصح. ويجب الحذر من نشر الرسائل الكاذبة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5624
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 5624
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي