العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة قصة دفن الرسول صلى الله عليه وسلم وما ورد فيها من أمر النوم وهاتف المنادي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

غُسِّل النبي صلى الله عليه وسلم بثيابه من قِبل العباس، وعلي، والفضل، وقثم ابني العباس، وشُقران مولى رسول الله، وأسامة بن زيد، وأوس بن خولة. وكُفِّن في ثلاثة أثواب بيض سحولية، ليس فيها قميص ولا عمامة. ثم صلى عليه الناس فرادى (رجالًا، ونساءً، وصبيانًا)، ودُفِن في الحجرة التي توفي بها، وشارك في دفنه علي بن أبي طالب، والفضل بن العباس، وقثم أخوه، وشقران مولى رسول الله، وأوس بن خولي. أما أبو بكر الصديق رضي الله عنه فلم يشارك في تجهيز النبي صلى الله عليه وسلم، بل ثبت أنه كشف عن وجه النبي صلى الله عليه وسلم بعد وفاته وتأكد منها، ثم خرج ليُعلِن للناس خبر الوفاة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
113323
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي