العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى "من خاف أدلج ومن أدلج بلغ المنزل" و"الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأول يعني أن من خاف غارة العدو ليلاً سار أوله، ومن سار أول الليل وصل مقصده. وهذا مثل ضربه النبي لسالك طريق الآخرة، فإن تيقظ في مسيره وأخلص نيته أمن من الشيطان وكيده.

أما الحديث الثاني، فمعناه أن مرضي الأخلاق وكاملي الأوصاف من الناس قليلون جداً، كقلة الراحلة المختارة من الإبل بين مائة منها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61428
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي