ما هي الأحاديث الصحيحة الواردة في العطاس والتثاؤب؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
موضوع العطاس والتثاؤب يتضمن آدابًا وأذكارًا خاصة بهما. وقد بينت الأحاديث النبوية أحكامًا متعلقة بهما، فمن عطس وحمد الله يستحب تشميته بقول: "يرحمك الله"، ومن لم يحمد الله فلا يشمّت. أما التثاؤب فهو من الشيطان، وينبغي رده قدر الاستطاعة، لأن الشيطان يضحك ممن تثاءب. وقد وردت أحاديث في ذلك عن أنس بن مالك وأبي موسى وأبي هريرة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59769
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59769
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي