هل ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: "وعزتي وجلالي، لأقطعن أمل كل من يؤمل غيري باليأس"؟
روى البيهقي في شعب قصةً حدثت لبهدلة بن نمير عندما ضاقت به نفقته، فأمله أحد الزهاد ألا يؤمل غير الله، مستشهدًا بما ورد في بعض أسفار التوراة: "وعزتي وجلالي وجودي وكرمي لأقطعن أمل كل مؤمل غيري باليأس، ولألبسنَّه ثوب المذلة، ولأنحينه عن بابي، ولأطردنه من وصلي... من الذي قرع بابي فلم أفتح له؟ ومن الذي دعاني فلم أجبه؟ ومن الذي سألني فلم أعطه؟". كما ذكر أبو نعيم هذه القصة في الحلية.
هذه القصة ليست مرفوعة للنبي صلى الله عليه وسلم، بل أُخذت من كتب بني إسرائيل المحرفة. يجوز التحدث بما فيها بشرط ألا يكون على سبيل الجزم، وألا يشتمل على غرابة، ولا يخالف أصلاً ثابتاً، وألا يُعزى للنبي صلى الله عليه وسلم، بل لتلك الكتب. ولكن النفس لا تطمئن لثبوت هذا الأثر لما فيه من غرابة، وما ثبت في كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم يغني عنه، كقوله تعالى: (أَمَّن يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ)، وقوله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه: "أنا عند ظن عبدي بي".
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/31806
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 31806
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي