هل صحّ أن الله خلق ياقوتة خضراء، ثم نظر إليها بعين الهيبة فذابت وصارت ماء، ثم وضع عرشه على الماء؟
المذكور: "لما أراد الله عز وجل أن يخلق الماء خلق من النور ياقوتة خضراء..." حديث موضوع.
ويُعزى الوضع إلى نوح بن أبي مريم الذي اتهمه مسلم وغيره بالوضع، وقال عنه البخاري: منكر الحديث.
كما أن الراوي عنه، حبيب بن أبي حبيب، كذبه الإمام أحمد ووصفه أبو داود بأنه من أكذب الناس، وقال عنه ابن حبان إن أحاديثه كلها موضوعة.
وجاء في رواية أخرى عن ابن عباس: "أن الله لما أراد أن يخلق الماء خلق من النور ياقوتة خضراء... فلحظها الجبار لحظة فصارت ماء... ثم خلق الريح فوضع الماء على متن الريح ثم خلق العرش فوضعه على متن الماء فذلك قوله تعالى: (وكان عرشه على الماء)". وهذا باطل أيضًا؛ لأن أحد رواته، جويبر بن سعيد الأزدي، متروك وضعفه ابن المديني، والآخر، أبو حذيفة إسحاق بن بشر، كذبه علي بن المديني والدارقطني.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4723
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4723
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي