هل ورد حديث (أقامهم في الحرة وسمرت أعينهم) في يهود خيبر، وهل عذبهم الرسول صلى الله عليه وسلم فعلاً، ولماذا، وهل الحديث صحيح، وكيف نرد على اتهام الرسول بعدم الرحمة وقوله إن المرأة نجسة؟
حاصر النبي صلى الله عليه وسلم يهود خيبر لدورهم السيئ، وقول محاورك النصراني بتعذيب النبي للأسرى وقتلهم كذب، وإنما قتل النبي صلى الله عليه وسلم كنانة بن الربيع لأنه خالف بنود الصلح وأخفى كنزاً، أما حادثة سمل الأعين فليست في غزوة خيبر وإنما هي في العرنيين الذين قتلوا الرعاة وسملوا أعينهم، ففعل بهم صلى الله عليه وسلم ذلك قصاصًا.
وأما القول المرأة ونسبة ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فهو كذب، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشرب من موضع فم عائشة رضي الله عنها وهي حائض، وهذا يدل على الحائض، واليهود هم من يقولون بنجاسة المرأة في . وقد نزلت آية المحيض ردًا على اليهود، وفسر النبي صلى الله عليه وسلم "اعتزلوا النساء في المحيض" باعتزال الوطء فقط دون المؤاكلة والمجالسة.
وأما القول بأن النبي صلى الله عليه وسلم ليس رحيمًا فهو افتراء، وقد دافع الله تعالى عن رسوله، قال تعالى: (وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين)، وسيرته صلى الله عليه وسلم تدل على رحمته حتى مع أعدائه، وموقفه يوم فتح مكة دليل على ذلك.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/33996
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 33996
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي