هل يُشترط للحديث المتواتر تعدد الطرق، أم يكفيه طريق واحدة إذا كثر رواته بحيث يمتنع تواطؤهم على الكذب؟ وهل يُشترط في الحديث المشهور أو العزيز أو الغريب أن يكون رواة كل منها (ثلاثة فأكثر، أو اثنان، أو واحد على الترتيب) من الصحابة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المتواتر: ما رواه جمع يستحيل تواطؤهم على الكذب، ويستمر ذلك في كل طبقة من طبقات السند، ويكون مرجعه إلى الحس، وهو قسمان: لفظي ومعنوي.
الحديث المشهور: ما رواه ثلاثة فأكثر في كل طبقة، ما لم يبلغ التواتر.
الحديث الغريب: ما رواه راوٍ واحد فقط في كل طبقات السند أو بعضها.
الحديث العزيز: ما لا يرويه أقل من اثنين عن أقل من اثنين في جميع طبقات السند.
هذه الاصطلاحات والشروط تنطبق على جميع طبقات السند، بما في ذلك طبقة الصحابة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3529
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3529
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي