هل يُعدّ التوضؤ عند سماع الإقامة، كما جاء في حديث "إنما كان الأذان على عهد رسول الله مرتين.. فإذا سمعنا الإقامة توضأنا، ثم خرجنا إلى الصلاة"، من التكاسل عن الصلاة لِما يسببه من فوات تكبيرة الإحرام وربما أفعال أخرى من الصلاة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صحة قول ابن عمر "فإذا سمعنا توضأنا ثم خرجنا إلى " وردت في روايات صحيحة. يحتمل أن هذا حدث لبعض الصحابة أحيانًا لعذر أو تأخر، لكنهم يدركون الصلاة مع الإمام بسبب إطالة النبي صلى الله عليه وسلم للركعة . كما يحتمل أن هذا كان من فعل ابن عمر قبل بلوغه، حيث كان فتى صغيرًا وكان منزله قريبًا من المسجد. هذا الفعل يدل على الجواز، وليس الأفضلية، في حال إدراك الصلاة مع الإمام، ولا يتعارض مع فضل المسارعة والتبكير للصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3907
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3907
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي