العودة إلى البحث
السؤال

إذا روى راوٍ ثقة ثبت سماعه من صحابي ما، ولكنه يُكثر الإرسال عنه، وروى عنه بالعنعنة دون التصريح بالتحديث، فهل تُعد هذه الرواية مرسلة ومعلّة بالإرسال والانقطاع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أبو الجوزاء أوس بن عبد الله الربعي ثقة يرسل كثيرًا، ولم يوصف بالتدليس. وقاعدة الرواية أن رواية غير المدلس عمن سمع منه أو عاصره وإن عنعن فهي محمولة على السماع. وروايته عن عبد الله بن عمرو بالعنعنة محمولة على السماع ما دام غير مدلس، أما روايته عمن لم يعاصره فهي مرسلة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125934
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي