العودة إلى البحث
السؤال

كيف نجمع بين حديث فاطمة بنت قيس -الذي فيه أمرها بالاعتداد في بيت ابن أم مكتوم (الأعمى) بحجة أنه أعمى يمكنها وضع ثيابها عنده- وبين حديث "أفعمياوان أنتما ألستما تبصرانه" الذي يُفهم منه عدم جواز كشف المرأة على الأعمى؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ليس بين الحديثين تعارض، الأول صحيح، والثاني مختلف في صحته وضُعّف من قِبَل بعض العلماء، ولا تعارض بين صحيح وضعيف. وعلى فرض صحة الحديث الثاني، فلا يلزم منه إذن النظر لابن أم مكتوم، بل هو لكونها تأمن عنده من نظر غيرها، وهي مأمورة بغض البصر. كما أن الأمر بالاعتداد في بيته لا يعني الخلوة، بل نقلها الرسول صلى الله عليه وسلم إلى مكان آمن.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
111980
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي