العودة إلى البحث
السؤال

كيف نوفق بين حديث: (أشد الناس بلاء الأنبياء)، وقوله تعالى: (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم)؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التعارض الظاهر بين النصوص الخبرية والمحكمة يكون في الظاهر لا الحقيقة، ويزال بقواعد يتبعها أهل العلم كالجمع والتوفيق بين النصوص. وأمر المؤمن كله خير، فإذا أصابته سراء شكر فكان خيراً له، وإذا أصابته ضراء صبر فكان خيراً له. أما التعارض بين الآية (وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم) الذي يفيد بأن البلاء يرفع الدرجات، فله توجيهان:

1. الآية عامة خصصت الأنبياء والصالحين، فمصائبهم لرفع الدرجات لا عقوبة أو تكفير ذنوب. والبلاء إن صادف صغيرة كفّرها، وإلا فرفع لدرجة النبي وزيادة في أجره.

2. الحديث في البلاء، والبلاء عام يشمل الخير والشر والسراء والضراء، وليس مقتصراً على المصائب، فقد يكون البلاء لرفع الدرجات أو تكفير السيئات أو عقوبة معجلة بسبب المعاصي.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29548
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي