كيف يتم الرد على آراء من يرون أن تحريم المعازف لا يستند إلى أدلة قطعية، مستشهدين بتأويلات لآيات "لَهْوَ الْحَدِيثِ" و"اللَّغْو" وبطعنهم في صحة أحاديث الوعيد الواردة في شرب الخمر والمعازف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
العمدة في الآية التي تتحدث عن لهو بأنه الغناء هو ما ثبت عن المفسرين، كعبد الله بن مسعود الذي أقسم على ذلك. اللام في قوله تعالى: (لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ) هي لام العاقبة، أي أن الأمر ينتهي إلى الضلال. أهل الغناء ومستمعوه لهم نصيب من الذم بحسب انشغالهم بالغناء عن القرآن، حيث يفضلون الغناء على سماع القرآن، مما يدل على ضلالهم عن طريق . الآية الثانية تذم اللغو، وهو يشمل . وحديث أبي مالك الأشعري لم ينفرد به هشام بن عمار ولا صدقة، وله شواهد أخرى.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/119247
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 119247
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي