العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين حديث "أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكاً ورحمة" الذي يصف حكم معاوية بأنه ملك رحمة، وحديث "بدء هذه الأمة نبوة ورحمة، ثم كائن خلافة ورحمة، ثم كائن ملكاً عضوضاً" الذي يصف حكمه بأنه ملك عضوض، علماً بأن الحديث الأول رجاله ثقات والثاني حسن؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

كان حكم أمير المؤمنين معاوية -رضي الله عنه- ملكًا ورحمة، وهو أول الأمراء والملوك بعد الخلفاء الراشدين المهديين، ويُصدّق عليه ما جاء في : "أول هذا الأمر نبوة ورحمة، ثم يكون خلافة ورحمة، ثم يكون ملكًا ورحمة"، فالملك العضوض الذي يصيب الناس فيه الظلم والجور لم يكن في عهده. وقد كان معاوية معروفًا بالحلم والرحمة بالرعية، وذكر شيخ أن معاوية كان أفضل ملوك هذه الأمة، وأن إمارته كانت ملكًا ورحمة، وأنه ساد العالم بكمال عقله وحلمه وسعة نفسه. وقد أجمعت الرعايا على بيعته وعاش المسلمون في عهده في راحة وعدل وصفح وعفو.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
124570
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي