لماذا جزمتم بضعف الحديث في إجابتكم السابقة، مع أنكم ذكرتم اختلاف أهل العلم في صحته، ومع وجود من صححه، وهل يجب الأخذ بقول الألباني والأرناؤوط في تضعيفه دون غيرهم من أهل العلم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
المسألة ليست كما تصورت من أننا نضرب بآراء المحدثين عرض الحائط مقتصرين على قول الألباني، بل الشيخ الألباني كغيره يوافق ويخالف. المشار إليه لم ينفرد الألباني بتضعيفه، بل ضعفه النسائي والذهبي، وعلته يونس بن سليم وهو لا يعرف. المعتمد قول المضعف وهم أئمة كبار، ومع أن الألباني خدم علم الحديث، إلا أن قوله ليس حجة على قول غيره، ونحن كثيرا ما نخالف أقواله إلى أقوال غيره. لا تثريب عليك إن قلّدت من يرى صحة الحديث، فمن ظهرت له الحجة اتبعها، ومن لم تظهر له قلد من يثق به من العلماء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150313
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150313
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي