العودة إلى البحث
السؤال

لماذا لم يهتم المحدثون بتحقيق الآثار غير المتعلقة بالأحكام الشرعية الواردة عن الصحابة، وهل يجب معرفة صحة كل أثر وإن لم يتعلق بالأحكام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُقبل الآثار الواردة عن الصحابة في الزهد والرقائق والآداب والمواعظ بتسامح في شروط القبول، بخلاف العقائد والأحكام التي تتطلب تثبُّتًا وشدة. وقد سهّل العلماء في رواية أحاديث الترغيب والوعظ، وكذلك أقوال السلف، ما لم يكن الراوي كذابًا أو متهمًا بالكذب. كما اهتمت كتب عديدة بجمع أقوال الصحابة في الاعتقاد والأحكام والزهد والرقائق، وبعض المعاصرين جمعوا صحيح آثارهم. والمعيار المقبول في التعامل مع هذه الآثار هو تجنب ما فيه كذاب أو متهم، وقبول ما ضعُف سنده إذا كان معناه لا يعارض الأدلة الصحيحة، وكان في أبواب الترغيب والترهيب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3237
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي