العودة إلى البحث
السؤال

ما الحكمة من عدم نوم الله تعالى، ومثال ذلك في قصة موسى عليه السلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يرد حديث بهذا اللفظ عن نوم الله تعالى، وأورد ابن كثير حديثًا بمعناه، وضعّفه ووصفه بالمنكر، وبيّن أن الظاهر أنه ليس مرفوعًا، بل هو من الإسرائيليات المنكرة، فموسى عليه السلام أجلّ من أن يجوز على الله النوم، وقد أخبر الله تعالى عن نفسه في آية الكرسي بأنه: {الْحَيُّ الْقَيُّومُ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلا نَوْمٌ لَهُ مَا فِي السَّمَوَاتِ وَمَا فِي الأرْضِ}. وقد أورده الألباني في السلسلة الضعيفة ووصفه بالمنكر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
69961
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي