ما حكم الإسلام في استيلاء صديق على فرصة عمل بالتفاوض المباشر مع الشركة دون علم من كان سيتوظف بها، وهل يُعدّ فعله خيانة وغصباً للرزق؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا تم التوافق والرضا بينك وبين أصحاب العمل على عملك لديهم، فلا يجوز لصديقك الحصول على الوظيفة لنفسه إذا كانت مخصصة لشخص واحد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا يبيع أحدكم على بيع أخيه، ولا يخطب على خطبة أخيه، ولا يسم الرجل على سوم أخيه".
يعد تصرف الصديق هذا خيانة لصديقه الذي وثق به، وفي : "كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثاً هو لك به مصدق وأنت له به كاذب".
أما إذا لم يتم الركون بينك وبين أصحاب العمل، أو كانت الوظيفة لأكثر من شخص، فلا حرج في تصرفه. حجه صحيح ولكنه يأثم بالوسيلة المحرمة.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/64573
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 64573
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي