العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الإنكار على من يعمل بحديث ضعيف في فضائل الأعمال، وهل يعتبر ما يُعمل به سنة أو مستحب، وهل يجوز للعامة العمل بأحاديث عليها تخريج دون معرفة درجة صحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في فضائل الأعمال مختلف فيه، وكثير من العلماء يجيزونه بشروط. لا يسوغ الإنكار على من يعمل به لجوازه عند كثير من العلماء، ولأن النهي عن المنكر يشترط فيه الاتفاق على منعه أو رجحان القول بمنعه. من شروط العمل بالضعيف اندراجه تحت أصل شامل، فمن عمل به فقد عمل بما دل عليه الأصل، والثواب الخاص يؤخذ من الحديث الضعيف. يُنصح طالب العلم باقتناء كتب تهتم ، أو تميزه عن غيره، مع الحرص على النسخ المحققة علميًا. إذا لم تتيسر الكتب المحققة، فلا مانع من الاستفادة من كتب القدامى غير المميزة بين الصحيح والضعيف، مع الحرص على سؤال أهل العلم عن مستوى الاحتجاج بها، وإذا لم يتيسر معرفة ، العمل بها وعدم تركها لأن الأصل هو قبولها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
75295
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي