العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من تكلّم في القراءات بغير علم وتلا كلمة قرآنية بطريقة لا يعلم صحتها، وكيف يتوب من هذا الفعل؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من الخطأ العظيم تعمد القول في القرآن بغير علم، وعلى من فعل ذلك أن يتوب، لحديث: «من قال في القرآن بغير علم، فليتبوأ مقعده من النار». وحديث: «من قال في القرآن برأيه فأصاب، فقد أخطأ»، ومعناه: من قال في القرآن بغير دليل شرعي، أو عقلي مطابق للشرع، أو بغير تتبع لأقوال الأئمة، بل بحسب ما يقتضيه عقله، فقد أخطأ طريقة الاستقامة حتى وإن وافق الصواب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193198
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي