العودة إلى البحث
السؤال

ما درجة صحة حديث "من أحيا سنتي بعد فساد أمتي، فله أجر مائة شهيد" وحديث "جاءت امرأة تبايع الرسول عليه الصلاة والسلام، فقال، لها: "على ألا تنوحي"، فقالت: إن امرأة أحسنت إليّ، فأردت أن أحسن إليها، فسكت النبي صلى الله عليه وسلم"؟ وهل توجد قاعدة شرعية مستفادة من الحديث الثاني؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حديث "من أحيا سنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد" ضعيف، وورد بلفظ "من تمسك بسنتي عند فساد أمتي فله أجر مائة شهيد" وهو ضعيف جداً، أو بلفظ "فله أجر شهيد" وهو ضعيف فقط، ولا يجوز عزوه للنبي صلى الله عليه وسلم.

أما الإذن لأم عطية في الثاني، فللعلماء فيه أجوبة، منها أن الترخيص كان خاصًا بآل فلان، وأن النياحة المباحة هي الخالية من أفعال الجاهلية، وقد ذهب بعض العلماء إلى أنها كانت مباحة ثم كرهت كراهة تنزيه، ثم حرمت.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
31263
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي