ما صحة الأحاديث الواردة بخصوص: "افتخر رجلان عند النبي صلى الله عليه وسلم أحدهما من مضر والآخر من اليمن، فقال اليماني: إني من حمير لا من ربيعة أنا، ولا من مضر، فقال له النبي صلى الله عليه وسلم: (فأشقى لنجتك، وأتعس لجدك، وأبعد لك من نبيك)"، و (خير العرب مضر، وخير مضر بني عبد مناف)؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث (افْتَخَرَ رَجُلانِ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ) ضعيفٌ؛ لأن إسناده مجهولٌ.
وحديث (خَيْرُ الْعَرَبِ مُضَرُ) ضعيفٌ؛ لأن الكلبي متهمٌ بالكذب، وقد اتفق أهل العلم على تضعيف حديث الكلبي عن أبي صالح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4804
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4804
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي