ما صحة الحديث: "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً"؟
مقولة "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" لم تثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الألباني أنها "لا أصل له مرفوعاً".
أما معناها، فالشق الثاني "واعمل لآخرتك كأنك تموت غداً" صحيح المعنى، ويدعو للاستعداد الدائم للآخرة والمبادرة بالعمل الصالح.
أما الشق الأول "اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً"، فله وجهان: 1. الوجه المقبول: إذا فُهم كدعوة للأخذ بالأسباب، وبذل الجهد في تحصيل الرزق، وعمارة الأرض بما يرضي الله. أو يُفهم بمعنى التمهل في عمل الدنيا وعدم المسارعة فيه كعمل الآخرة، فهو حث على الزهد في الدنيا. 2. الوجه المردود: إذا فُهم كدعوة للرغبة في الدنيا والتشبث بها والحرص على ملذاتها، وهذا لا يتفق مع التي تدعو للآخرة وجعل الدنيا وسيلة لها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/6710
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 6710
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي