ما صحة الحديث: "اللهم نور بالكتاب بصري، واشرح به صدري، واستعمل به بدني، وأطلق به لساني، وقو به جناني، واشرح به فهمي، وقو به عزمي، فإنه لا حول ولا قوة إلا بك يا أرحم الراحمين"، وهل يجوز حفظه والعمل به إن لم يصح؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الدعاء المذكور لحفظ القرآن والوقاية من نسيانه لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن أحد من الصحابة، فإسناده ضعيف جدًا، وموضوع كما قال الذهبي. ولم يثبت في ذلك دعاء خاص أو رقية خاصة، ومن أراد حفظ القرآن فعليه بتعهده وورده الدائم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3773
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3773
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي