ما صحة الحديث المروي عن سلمان الفارسي والذي يقول فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أيها الناس قد أظلكم شهر عظيم مبارك، شهر فيه ليلة خير من ألف شهر، جعل الله صيامه فريضة، وقيام ليله تطوعاً، من تقرب فيه بخصلة من الخير كان كمن أدى فريضة فيما سواه ومن أدى فيه فريضة كان كمن أدّى سبعين فريضة فيما سواه، وهو شهر أوله رحمة وأوسطه مغفرة، وآخره عتق من النار"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث "أوله رحمة وأوسطه مغفرة وآخره عتق من النار" ضعيف ، حيث رواه ابن خزيمة بلفظه مع قوله: "إن صح الخبر"، وفيه انقطاع بين سعيد بن المسيب وسلمان الفارسي، وفي سنده "علي بن زيد بن جدعان" وهو ضعيف، وقد حكم أبو حاتم الرازي والعيني والألباني عليه بالنكارة، كما أن مضمونه يخالف الأحاديث الصحيحة في فضل .
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/8271
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 8271
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي