العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث المنسوب لابن ماجه الذي ينص على أن توبة الشاب ترفع العذاب عن أهل القبور ما بين المشرق والمغرب أربعين يومًا، وعبارة "نضر الله من قرأ هذا الحديث فبلغه"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام المذكور عن رفع العذاب عن المقبرة بمرور العالم والمتعلم، لا أصل له عن النبي صلى الله عليه وسلم ولم يرد في كتب ، وهو ليس حديث "نضَّر الله امرأً سمع مقالتي فبلغها". وذُكر ما يقارب هذا المعنى كـ (إن العالم والمتعلم إذا مرا بقرية فإن الله يرفع العذاب عن مقبرة تلك القرية أربعين يوما)، وهو لا أصل له. كما ورد عن أنس بن مالك رفع عذاب القبر عن الموتى في ، وهو لا يثبت. فلا يجوز نسبة مثل هذه الأقوال إلى النبي صلى الله عليه وسلم، لأنها من الأحاديث الموضوعة المكذوبة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من التحديث عنه بما يُرى أنه كذب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4074
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي