العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الحديث "شاوروهن وخالفوهن" وما الرد على الشبهات المثارة حوله وحول مبدأ شورى النساء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز أخذ رأي المرأة إذا كان سديدًا وموافقًا للحق، وقد استشار النبي صلى الله عليه وسلم أم سلمة رضي الله عنها في الحديبية، كما أخذ شعيب عليه السلام برأي ابنته. وفي غسل زينب رضي الله عنها، رد النبي صلى الله عليه وسلم الرأي لأم عطية ومن معها. أما حديث: "شاوروهن وخالفوهن" فهو ضعيف ولا يصح.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
44969
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي