العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الرسائل التي تُرسَل من سور القرآن ويُقال انشرها لتُحتسَب لك صدقة جارية إلى يوم القيامة، وهل تعتبر كذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الجارية محمولة عند أكثر العلماء على معنى ، وهو: تحبيس الأصل وتسبيل المنفعة. وبناءً عليه، فإن الرسائل القرآنية التي تُرسل عبر وسائل الاتصال لا تُعد صدقة جارية، لأنها ليست أصلاً يحبس وتبقى منفعته. لكنها تدخل في نشر العلم والخير الذي يثاب عليه صاحبه، لقوله صلى الله عليه وسلم: «إِنَّ مِمَّا يَلْحَقُ الْمُؤْمِنَ مِنْ عَمَلِهِ وَحَسَنَاتِهِ بَعْدَ مَوْتِهِ: عِلْمًا عَلَّمَهُ وَنَشَرَهُ...» .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
145085
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي