العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الرواية التي تتحدث عن حراسة أبي أيوب الأنصاري للنبي ليلة زواجه من صفية، ودعاء النبي له: "حَرَسَكَ الله يا أبا أيوب حيّاً وميتاً"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

روى ابن سعد خبراً عن أبي هريرة يفيد بأن أبا أيوب بات على باب النبي صلى الله عليه وسلم ليلة دخوله بصفية خوفاً عليها، وقد علّق الذهبي على هذا الخبر بأنه "غريب جداً". غير أن الواقدي لم ينفرد به، بل تابعه عليه كثير بن زيد، ورواه الحاكم في "المستدرك" وصحّح إسناده ووافقه الذهبي. وله شواهد أخرى من حديث ابن عباس وجابر وعروة. رواية ابن عباس فيها محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى وهو صدوق لكنه سيء الحفظ. ورواية جابر ضعيفة جداً بسبب عمر بن أبي بكر المؤملي وعبد الله بن شبيب وكلاهما متروك . أما رواية عروة فضعيفة لأنها مرسلة وفيها ابن لهيعة وهو ضعيف لسوء حفظه. الخلاصة أن الخبر برواية الحاكم مقبول، خاصة في أبواب السيرة، ويتقوى بالشواهد الأخرى ما عدا رواية مقسم عن جابر لشدة ضعفها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
28012
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي