العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة الشبهة التي يثيرها النصارى بأن جسد النبي قد تعفن، مستشهدين بروايتين؛ إحداهما: "لما قبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ائتمر أصحابه فقالوا: تربصوا بنبيكم صلى الله عليه وسلم لعله عرج به، قال: فتربصوا حتى ربا بطنه"، والأخرى: قول العباس: "إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مات، وإنه لبشر، وإنه يأسن كما يأسن البشر، أي قوم، فادفنوا صاحبكم"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

حرَّم الله على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء، وقد ورد ذلك في عدة أحاديث صحيحة، بخلاف سائر البشر. وقد استدل القاضي عياض وابن القيم بأن جسده -صلى الله عليه وسلم- باقٍ لم يفنَ.

أما ما ورد من أحاديث تعارض ذلك وتذكر أن جسده -صلى الله عليه وسلم- انتفخ أو تغير بعد وفاته:

1. الأول: الذي يشير إلى انتفاخ بطنه وتغير خنصريه، ضعيف ومنكر المتن، حيث لم يدرك راويه الصحابة، ومتنه يخالف كرامة الأنبياء، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- طَيِّبٌ حيًّا وميتًا.

2. الحديث الثاني: الذي يذكر قول العباس بأن النبي -صلى الله عليه وسلم- "يأسُن كما يأسُن البشر" أيضًا منقطع الإسناد، ولو صح فهو من العباس -رضي الله عنه- بناءً على العادة، ولا يلزم وقوع ذلك، وقد يكون التغير يسيراً لا يصل إلى التعفن، فالنبي -صلى الله عليه وسلم- طاهر الجسد حيًّا وميتًا، وما ذكر علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- في غُسل النبي -صلى الله عليه وسلم- يُثبت أنه كان طيبًا حيًّا وميتًا، ولم يجد فيه ما يوجد في الميت من تغير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3235
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي