العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث "بدأ الإسلام غريبًا وسيعود غريبًا"، وما تفسيره، وكيف ينسجم مع حفظ الله للذكر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"بدأ غريباً وسيعود كما بدأ غريباً، فطوبى للغرباء" صحيح، ومعناه أن الإسلام بدأ في قلة ثم انتشر، وسيعود إليه النقص والاختلال فيصبح في قلة أيضاً. لمواجهة غربة الإسلام الثانية، أرشد النبي صلى الله عليه وسلم إلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والدعوة إلى الله وبذل الوسع في نصرة دينه. وقد بشر النبي صلى الله عليه وسلم بأن الحق سيبقى ظاهراً على يد طائفة منصورة، وأن الإسلام سيبلغ كل مكان. لا يوجد تعارض بين هذا الحديث والآية "إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ"، فالآية تتحدث عن حفظ القرآن، بينما الحديث عن انتشار الإسلام وقلة أتباعه. الغربة الثانية قد تكون ما نشهده اليوم من بُعد الكثير من المسلمين عن دينهم.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81817
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي