العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "ما أفلح قوم ولوا أمرهم امرأة" وهل يعد انتقاصاً من قدرة المرأة القيادية في الإسلام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ملخص الجواب: أورد الوارد عن أبي بكرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما بلغه أن أهل فارس قد ملكوا عليهم بنت كسرى، قال: (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة). وليس في هذا الحديث انتقاص لقدرات المرأة القيادية في ، بل هو توجيه لقدراتها التوجيه والمناسب، وذلك حفظًا لها من الهدر والضياع في أمر لا يلائم طبيعة المرأة النفسية والبدنية والشخصية، ولا يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية الأخرى. وقد دلت والواقع على أن المرأة لا تتولى منصب الإمارة ولا منصب ؛ وذلك لنقص عقولهن، وضعف فكرهن، وقوة عاطفتهن، بالإضافة إلى أن تولي الإمارة يتطلب أمورًا لا تتناسب مع أحوال المرأة، ويشهد على ذلك إجماع الأمة في عصر الخلفاء الراشدين وأئمة القرون الثلاثة على عدم الإمارة والقضاء إلى امرأة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
3303
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي