ما صحة حديث: "من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا بأسرها"؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
حديث "من أصبح منكم آمناً في سربه، معافى في جسده، عنده قوت يومه، فكأنما حيزت له الدنيا" حسّنه الشيخ الألباني بمجموع طرقه.
وشرح كالتالي: - آمناً: غير خائف. - في سربه: في نفسه، أو أهله، أو مسلكه، أو بيته. - معافى في جسده: صحيحاً سالماً من العلل والأمراض. - عنده قوت يومه: كفاية رزقه ليومه. - فكأنما حيزت له الدنيا: كأنما ملك الدنيا بأكملها، لجمعه كل النعم الظاهرة.
والمعنى أن من جمع الله له عافية البدن، وأمن القلب، وكفاف العيش، وسلامة الأهل، فقد حاز جميع النعم، وعليه شكر المنعم وصرف هذه النعم في طاعته.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3362
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 3362
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي