العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة حديث: "من ترك صلاة فرضًا متعمدًا فقد كفر"؟ وهل هو كفر مخرج من الإسلام ومخلد في النار؟ وهل يشمل من يترك فرضًا معينًا كصلاة الفجر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المذكور "من ترك صلاة متعمدا فقد كفر" لا يصح بهذا اللفظ وقد نص على ضعفه جماعة من العلماء منهم الإمام النووي والحافظ العراقي والحافظ ابن حجر. وقد روى البزار هذا الحديث فيه مقال. ويوجد أحاديث صحيحة بمعناه مثل حديث جابر: "بين العبد وبين ترك " وحديث بريدة: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر". وقد اتفق أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم على أن ترك الصلاة كفر. أما حكم تارك الصلاة المكتوبة عمداً لغير عذر، فقد اختلف العلماء فيه، وجمهورهم على أنه ليس بكفر مخرج من الملة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
179664
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي