ما صحة حديث: "مَن صلى الغَدَاةَ كان في ذِمَّةِ اللهِ، حتى يُمْسِيَ" وهل يُفهم منه أن المصلي لا يكون في ذمة الله إلا حتى المساء؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من صلى الصبح في جماعة كان في حفظ الله وأمانه وضمانه، وهذا تحذير شديد لمن يتعرض للمصلين، ومن اعتدى على من كان في حفظ الله؛ أدخله الله النار. وقد رُوي هذا عن جمع من الصحابة بأسانيد مطلقة، وجاءت بعض الروايات مقيَّدة بـ "المساء" أو "يومه" أو "حتى يصبح"؛ لكن تلك الروايات ضعيفة لا تثبت، ومع ذلك فالمعنى يقتضيها. وهذه الذمة تتجدد بتجدد صلاة الصبح كل يوم، وهي عهدٌ على المؤمن أن يحافظ عليها ولا ينقضها بجريمة تخرجه من جوار الله.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/4356
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 4356
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي