ما صحة وتفسير الحديث: "إني لأعرف قوما يضربون صدورهم ضربا يسمعه أهل النار، وهم الهمازون اللمازون الذين يلتمسون عورات المسلمين ويهتكون ستورهم ويشيعون فيهم من الفواحش ما ليس فيهم"؟
هذا رواه عبد الله بن محمد بن جعفر بن حيان في كتابه "التوبيخ والتنبيه" ضعيف جداً، ومما جاء فيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "إِنِّي لَأَعْرِفُ قَوْمًا يَضْرِبُونَ صُدُورَهُمْ ضَرْبًا، يَسْمَعُهُ أَهْلُ النَّارِ"، وهم "الْهَمَّازُونَ اللَّمَّازُونَ"، والهمازون هم "الَّذِينَ يَلْتَمِسُونَ عَوْرَاتِ الْمُسْلِمِينَ، وَيَكْشِفُونَ، وَيُفْشُونَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْفَوَاحِشِ مَا لَيْسَ فِيهِمْ".
وقد ذكر محقق الكتاب أن إسناده ضعيف جداً لوجود أبي بكر الهذلي، الذي قال عنه الحافظ إنه متروك الحديث، والنسائي: ليس بثقة، وابن المديني: ضعيف جداً، وضعفه الذهبي وأبو زرعة. كما أن خالد الربعي ضعفه ابن معين.
ولذلك، لا يمكن إثبات حكم أو خبر بهذا الحديث لضعفه الشديد، وإن كانت ألفاظه واضحة، فـ "الهماز" هو المغتاب للناس، أو الذي يذكرهم في وجوههم، و"اللماز" هو الذي يذكرهم في غيابهم، و"يُفْشُونَ عَلَيْهِمْ مِنَ الْفَوَاحِشِ مَا لَيْسَ فِيهِمْ" أي ينشرون ويذيعون عليهم أباطيل هم براء منها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/141034
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 141034
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي