العودة إلى البحث
السؤال

ما صحة ومعنى الحديث: "البنات حسنات، والبنون نعم، والحسنات يثاب عليها، والنعمة يسأل عنها"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا عن الصحابة قول: "البنات حسنات والبنون نعم"، بل يذكره بعض العلماء عن بعض السلف مثل جعفر بن محمد ومحمد بن سليمان. ويذكر الشيعة هذا القول منسوبًا لجعفر بن محمد، لكن لا يحتج بما يذكرونه. وكلاهما، البنون والبنات، من نعم الله، والله يهب لمن يشاء إناثًا وذكورًا. وقد يكون المراد أن النعمة في البنين أتم. ووردت أحاديث تفضل تربية البنات وتعدها سترًا من النار، والمفاضلة ليست بالجنس بل بالصلاح، فكلاهما قد يكون حسنة ونعمة ببركة الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5101
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي