العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث: "إن الله عز وجل قد وعد هذا البيت أن يحجه كل سنة ستمائة ألف فإن نقصوا أكملهم الله عز وجل من الملائكة"، و"من صبر على حر مكة باعد الله عنه حر جهنم"، و"إن الله يبعث الركن الأسود له عينان يبصر بهما، ولسان ينطق به، يشهد لمن استلمه بحق"؟ وهل صح حديث أن الحجر الأسود نزل من الجنة أبيضًا فسودته ذنوب بني آدم؟ وهل البيت الحرام رفع إلى السماء الرابعة عند طوفان نوح عليه السلام؟ وما هو واجب النصيحة لخطيب يورد أحاديث لم يتثبت من صحتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الأول: "إن الله عز وجل قد وعد هذا البيت": لا أصل له.

الحديث الثاني: "من صبر على حر مكة ساعة من نهار": باطل لا أصل له.

الحديث الثالث: "إن الله يبعث الحجر الأسود": صحيح ثابت.

الحديث الرابع: "الحجر الأسود من الجنة": حسن صحيح.

خبر رفع الكعبة عند الطوفان إلى السماء الرابعة: لم يرد فيه حديث موصول، بل ورد موقوفًا عن عبد الله بن عمرو بن العاص، وقد يكون أخذه من أهل الكتاب.

وننصح بالتثبت فيما يروى عن النبي صلى الله عليه وسلم، فقد حذر من رواية الأحاديث المكذوبة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
78187
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي