العودة إلى البحث
السؤال

ما مدى صحة الأحاديث الواردة بخصوص فضل قول "لا إله إلا الله"، وأن قائلها يُبعث يوم القيامة ووجهه كالقمر ليلة البدر، وأنه ليس على أهلها وحشة في الموت ولا في القبور ولا في النشور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ذكر أهل العلم ضعف الأول، ومنهم ابن عدي وابن حبان، وعلل بأسباب منها: وجود محمد بن سعيد الطائفي وبهلول، وكلاهما لا يحتج به، وضعفه الألباني. أما الحديث الثاني فضعفه المنذري والهيثمي والألباني، لوجود عبد الوهاب بن الضحاك وهو متروك. أما الحديث الثالث فقد حسنّه السيوطي، وقال المناوي: إسناده صحيح. وصححه الألباني ثم رجع وضعفه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
107857
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي