ما مدى صحة الحديث الذي يربط بين هيئات النوم (على البطن، على الظهر، على الجنب) والانتماء إلى أقوام معينين، وما الحكمة من ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا نعلم حديثاً باللفظ المذكور، لكن وردت أحاديث صحيحة تبين النبوي في النوم، فقد أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالاضطجاع على الجنب الأيمن ونهى عن النوم على البطن، حيث قال: "إن هذه ضجعة لا يحبها الله"، وفي رواية: "إنما هذه ضجعة أهل النار".
وفي القرآن إشارة إلى أن النوم يكون على اليمين وعلى الشمال. وذكر ابن القيم أن أنفع النوم هو النوم على الشق الأيمن ليستقر الطعام في المعدة، ثم يتحول قليلاً إلى الشق الأيسر ليسرع الهضم، ثم يستقر نومه على الجانب الأيمن.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/41063
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 41063
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي